له السّمعة الحسناء في المدن والقرى * ومعدلة القسطاس في الإنس والجنّ
إذا ظنّ منه الرّفد يوما مؤمّل * أبا كرما أن يبدل الظّنّ بالظّنّ « 1 »
جزانى جزاه اللّه خير جزائه * وبوّأه قصوى مكارمه عنّى
وعلّمنى نظم الأناشيد فضله * وقد كان شعري قبل أبرد من صنّ « 2 »
وإنّى مهما غبت عنه لمجهد * بإمداح ما تحوى مناقبه ذهني
أواصل ذكراه مساء وغدوة * وشكر الذي أسدى إلىّ من المنّ
مثابته أمنى ومثواه كعبتى * وفي بابه حجّى وعقوته ركنى « 3 »
ومن أنا يستدعيه بالكتب مثله * أجل هذه واللّه فاتحة اليمن
أطعت ولكنّى اشتغلت وأين لي * ويقبح من مثلي أطعت ولكنّى
وهل أنا إلّا عبده القنّ أقتضى * جميع الذي يقضيه في عبده القنّ
وقد جئته من بعد لأي مهنّيا * به رمضان العام تهنئة المثنى « 4 »
أزفّ إلى عليائه كلّ غادة * تجوس حمى الآذان منه بلا إذن
تقيه من البأساء في الدّين والعلا * وفي النّفس والأهلين والمال والابن
دعاء إذا ظنّ القبول فإنّنى * أحقّق أنّ اللّه يقبله منّى
* * * ومن إنشائه ما كتبه لبعض الأدباء بدمشق ، جوابا عن كتاب :
« المحبّة وما أدراك ، والعلاقة « 5 » ويا ما هناك « 5 » .
هامش
( 1 ) في ا : « إذا ظن منه الوفد » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) الصن : أول أيام العجوز .
القاموس ( ص ن ن ) .
( 3 ) العقوة : ما حول الدار والمحلة .
( 4 ) سقط صدر هذا البيت من : ا ، وهو في : ب ، ج . وفي ا : « به رمضان العلم » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في ب : « ويا مهناك » ، والمثبت في : ا ، ج .