فصعّد ما لو قابل الدمع ما طفا * وقطّر ما لو سامت الوجد لا نطفا « 1 »
فقست بدرّ الدمع لؤلؤ ثغره * فلم أدر أيّا كان أصفى وأصلفا
ولم أر بدرا قبله ظلّ كاملا * ولا شمس حسن قبله لن تكسّفا « 2 »
* * * وله « 3 » وهو مما يستعذب « 3 » :
سألته في ثغره قبلة * فقال ما أبرد هذا السّؤال
ما مرّ إلّا وحلا وصله * لو كان من يسمح لي بالوصال
عطّلنى من وصله بالجفا * والحمد للّه على كلّ حال
* * * ابن نباتة المصرىّ « 4 » :
حلّوا بعقد الحسن أجيادهم * وحاولوا صبري حتّى استحال
فآه من عاطل صبر مضى * والحمد للّه على كل حال
* * * وله في ساقى قهوة :
ساق يفوق السّقاة كلّهم * بالأدب السّابرىّ والحكمة « 5 »
يبيت يسقيك من لطافته * في جامد النّور ذائب الظّلمه
* * * وله من قصيدة مدح بها ابن الحسام « 6 » المفتى ، وكلها غرر ؛ فلذا أثبتها برمّتها :
هامش
( 1 ) في ج : « ما لو قابل الدمع ما طفى » ، والمثبت في : ا ، ب . وسامت المجد : قابله ووازاه .
( 2 ) في ب : « ولا شمس حسن قبله ليس تكسفا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) ساقط من :
ج ، وهو في : ا ، ب .
( 4 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
والبيتان لابن نباتة المصري ، في ديوانه 421 .
( 5 ) في ا : « بالأدب الساري » ، والمثبت في : ب ، ج ، وشبه أدبه في رقته ولينه بالثوب السابري .
انظر لطائف المعارف ، للثعالبي 195 .
( 6 ) تقدم ذكر ابن الحسام ، في صفحة 203 .