ووجهه أقبح ما في الورى * كأنه راحة صبّاغ
« راحة صبّاغ » يضرب مثلا لما يستقبح ، ويشبّه به ما لا يستنظف
* * * وله :
له كلّ حين على معتفيه * إذا أمّه نعمة سابغه « 1 »
كأن يدا ملّكته الرّقاب * يد الباهلىّ على النّابغه
* * * وله من قصيدة ، مستهلها :
أغازل منه الجفن أكحل أوطفا * وأهصر منه القدّ أسمر أهيفا « 2 »
وأقطف منه وردة الخدّ غضّة * وأرشف منه خمرة الثغر قرقفا « 3 »
ويعجبني أنى أقبّل لحظه * ولم أر قبلي من يقبّل مرهفا
أفدّيه معسولا لحاظا ومرشفا * وأفديه عسّالا قواما ومعطفا
وأطلب منه قوت قلبي تطفّلا * وألتاذ بالأقدام منه تلطّفا « 4 »
بسور عقيق صان لؤلؤ ثغره * ومدّ عليه بالزّبرجد رفرفا
أقام عليه حيّة الشّعر حارسا * وزرفنه بالصّدغ كنزا مكلّفا « 5 »
أعدّد أشجانى إليه إذا صحا * وأسهر أجفانى عليه إذا غفا
وأوقظه أن لا يسوء مزاجه * فأحسب أنى قد هززت مثقّفا
نظرت إليه نظرة فتلهّفت * عليه حشا لا تستطيع تلهّفا
هامش
( 1 ) في ا : « على معتصيه » ، وفي ب : « على معتطيه » ، والمثبت في : ج .
( 2 ) الأوطف : كثير شعر الحاجب والعينين .
( 3 ) القرقف : الخمر .
( 4 ) في ب : « وألتذ بالأقدام » ، وفي ج : « وألتاذ بالأقلام » ، والمثبت في : ا .
( 5 ) في ب : « أقام عليه حارس الشعر حية » ، والمثبت في : ا ، ج . والزرفين : حلقة للباب ، وزرفن صدغيه : جعلهما كالزرفين . القاموس ( ز ر ف ن ) .