أتشكّ أن الصدق ينفع أهله * أو لست تعرف غير صحب المصطفى
* * * ويستحسن له « 1 » قوله :
في الاشتقاق وفي التّدبيج قد نظموا * بيتا له من بديع الحسن لألاء
الحسن أحمر والتّحسين أصفر وال * إحسان أخضر والحسناء بيضاء
* * * وقوله :
ليس بدعا عتاب خير البرايا * إنما يعتب الحبيب الحبيبا
بل عجيب تقديمه العفو قبل الع * تب حرصا عليه أن يستريبا « 2 »
* * * أصل هذا ما ذكره أصحاب السّير ، أن أبا بكر الصدّيق ، رضى اللّه عنه ، دخل على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وهو ميّت مسجّى ، فكشف عن وجهه الشريف ، وقبّل بين عينيه ، وقال : « 3 » فديت من أقسم اللّه بتراب قدمه ، فقال : « 4 »
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ
« 3 » ، فديت من قدّم اللّه له العفو « 5 » قبل العتب « 6 » ، فقال :
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
« 7 » .
* * * ومن موشّحاته التي أحكم فيها « 8 » المناسبة « 8 » والصنعة « 9 » ، قوله :
أخمد بريقك ما أذكيت من وهج * فما تركت فؤادا فيك غير شج
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) في ا : « قبل الذ * نب خوفا عليه » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 4 ) سورة البلد 1 ، 2 .
( 5 ) في ا : « العرض » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) في ا ، ب : « الذنب » ، والمثبت في : ج .
( 7 ) سورة التوبة 43 .
( 8 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 9 ) في ب : « والصيغة » ، والمثبت في : ا ، ج .