وهذا موشحه :
أجاب دمعي وما الدّاعى سوى طلل * وظل يسفح بين العذر والعذل
يا ساكنى السفح كم عين بكم سفحت * ملء الزمان وملء السهل والجبل « 1 »
قلب معنّى ومدمع صبّ * يجرّ أذياله ويسحب
يشكو إلى القلب ما فيه من العلل * والقلب يسحب أذيالا من الوجل
* * * فالمصراعان الأولان ، والرابع للمتنبىّ « 2 » .
والثالث لابن النّبيه « 3 » .
والخامس للشريف الرّضىّ « 4 » .
والسادس لابن اللبّانة « 5 » .
هامش
( 1 ) في ب : « كم عيني بكم سفحت » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) ديوانه 328 ، 330 ، من سيفية له .
والمصراع الأول ، صدر افتتاحية القصيدة ، والعجز :* دعا فلبّاه قبل الرّكب والإبل *والمصراع الثاني عجز البيت الثاني فيها ، وصدره :* ظللت بين أصيحابي أكفكفه *والمصراع الرابع عجز بيت فيها ، وصدره :* ضاق الزمان ووجه الأرض عن ملك *( 3 ) كمال الدين أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن ، ابن النبيه ، تولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ، وكان شاعرا مجيدا .
توفى سنة تسع عشرة وستمائة .
فوات الوفيات 2 / 143
والمصراع الثالث صدر افتتاحية قصيدة له في مدح الملك الأشرف ، والعجز :* نزحتم فهي بعد البعد ما نزحت *ديوانه 23 .
( 4 ) ليس في ديوانه
( 5 ) أبو بكر محمد بن عيسى اللخمي ، شاعر أندلسي ، كانت له مكانة سياسية عالية .
توفى سنة سبع وخمسمائة .
التكملة ، لابن الأبار 1 / 401 ، فوات الوفيات 2 / 514 ، المطرب من أشعار أهل المغرب 178 ، المغرب في حلى المغرب 2 / 409 .