حتّى إذا قيل ما أعطاك من نشب * ألفيت من عظم ما أوليت كالنّاسى « 1 »
ثم قال : « من اجتمعت ألسن النّاس على مدحه ، كان حقيقا أن يصدّقها « 2 » بفعله » انتهى .
* * * وله يمتدح الأستاذ محمد بن « 3 » زين العابدين البكرىّ « 4 » ، بمصر « 5 » :
بعثت له الذّكرى شجن * فصبا وحنّ إلى الوطن
دنف إذا ابتسم الخلىّ * غشاه تعبيس الحزن
قلق الرّكائب ما استقرّ * به النّوى إلّا ظعن « 6 »
والبين أصعب ما يرا * ه أخو الشّدائد والمحن
من مبلغ تلك المرا * بع والمراتع والدّمن
أشواقى اللّاتى زحم * ن الرّوح في مثوى البدن
في ذمّة اللّه الّذي * ن هم فروضى والسّنن
بي منهم الرّشأ الغضي * ض الطّرف نهّاب الوسن « 7 »
متناسق الألحاظ أيّا * مّا لحظت به فتن
ملح تعلّم عاشقي * ه به التّغزّل والفنن
فكأنّها من روض مد * ح بنى أبى بكر فنن
الضّاربين على الفخا * ر سرادقا من كلّ فنّ
هامش
( 1 ) رواية البيت في الديوان ، والأمالي :حتى إذا قيل ما أولاك من صفر * طأطأت من سوء حالي عندها راسيوفي الأمالي : « ما أعطاك من صفد » ، « من سوء حال » .
( 2 ) في ج : « تصدقه » ، والمثبت في : ا ، ج ، ومختار الأغانى .
( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 4 ) سيترجمه المؤلف في القسم الخاص بمصر ، وسيأتي برقم 324 .
( 5 ) القصيدة في خلاصة الأثر 2 / 330 ، عدا أبيات ، سأدل عليها في موضعها .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « به السرى إلا ظعن » .
( 7 ) في ب : « لي منهم الرشأ » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .