وله من قصيدة :
عاطيانى علالة الأشجان * بكؤوس الذّكرى وروض الأماني
بأبى أنتما عسى ينفح الشّو * ق رسيسا جنّت مطاوي الجنان
أوليس العجيب والغبن عيش ال * مرء عيش المشيب في العنفوان
ما اعتذار الفؤاد للغيد والشّي * ب ينادى عليه بالحرمان
حقّ من يركض الجديدان فيه * أن يرى فيهما طليق العنان « 1 »
* * * وله مجيبا لمن عاب عليه كتمان الحبّ ، وأثر الشهوة « 2 » ، وقال بأن كتم الحب من الجبن « 3 » :
ليس جبنا كونى أموّه في الحبّ * وأخفى وأستشين البيانا « 4 »
غير أنّى أجلّ مالك رقّى * أنّ مثلي يشدو به إعلانا
فإذا ما فخرت أفخر بالصّب * ر وألفي لسرّه صوّانا
وإذا ما شكوت فلتك شكوا * ى إليه عساه أن يتدانى
فشجاع الهوى الجسور على جر * ح مباريه صارما وسنانا « 5 »
لا الّذى إن تشكّه بادرة الطّ * رف تراه يقرع الأسنانا
أنا من قسّم الفؤاد فأعطى * منه كلّا كما يليق مكانا « 6 »
هامش
( 1 ) في ا : « أن يرى فيه طليق العنان » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ا ، ب : « الشهوة » ، والمثبت في : ج ، وخلاصة الأثر 2 / 332 .
( 3 ) الأبيات في خلاصة الأثر : 2 / 332 .
( 4 ) في ب :
« وأستبين البيانا » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 5 ) هذا البيت ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر . وفي خلاصة الأثر : « فشجاع الهوى الصبور » ، وفي ب : « المبارين صارما وسنانا » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 6 ) في ا : « إن من قسم الفواد » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .