وله :
ملكتم زمام الرّوح ثم قضيتم * برحلة جسمي فاسمحوا بخيالكم
عقلتم عرى عقلي وقلتم تجاهلا * كأنّ به جذبا نعم بحبالكم
* * * وله « 1 » :
عنّى إليكم بنى هذا الزّمان فقد * عاهدت قلبي أن لارام ودّكم
أباحكم بيت ودّ كان تصدية * صلاتكم عنده فالآن صدّكم « 2 »
* * * وله ، ويخرج منه اسم عمر ، وعمرو ، بطريق التّعمية :
بدر كست شمس الطّلا وجهه * حسنا وأغفى جفنه وابتسم
فقلت نبّه عمرا واعتلق * منه نطاق الخصر عقدا ونم « 3 »
* * * قوله : « نبّه عمرا ونم » هذا كالمثل .
قال ابن مكرّم في « مختصر الأغانى » « 4 » في ترجمة بشّار : كان أبو الوزير مولى عبد القيس من عمّال الخراج ، وكان عفيفا بخيلا ، « 5 » فسأل عمر بن العلاء « 6 » ، وكان جوادا شجاعا ، في رجل ، فوهب له مائة ألف درهم .
هامش
( 1 ) البيتان في خلاصة الأثر 2 / 339 .
( 2 ) التصدية : التصفيق . وأخذ هذا من قوله تعالى :وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ. سورة الأنفال 35 .
( 3 ) في ب : « منه فطاف الخصر » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) مختار الأغانى 2 / 67 ، 68 .
( 5 ) تكملة من مختار الأغانى على ما في الأصول .
( 6 ) في ب في هذا الموضع وما يليه : « عمرو بن العلاء » ، وفي مختار الأغانى في هذا الموضع وما يليه أيضا : « عمر بن أبي العلاء » ، والمثبت في : ا ، ج .
وعمر بن العلاء هو أحد قواد المهدى ، كان عامله على طبرستان ، وهو مولى عمرو بن حريث .
سمط اللآلي 1 / 551 .