ولي من أبيات :
أمواج إحسان أسرّة وجهه * لصديقه وسيوف بأس للعدى
* * * وله :
وكنت أصون الدّمع عن أن أذيله * إلى أن دنا يوم التّرحّل لاكانا « 1 »
فقلّدتها يوم الوداع بلؤلؤ * أحالته أنفاس التّحرّق مرجانا « 2 »
* * * وله :
ألزمت نفسي الصّوم عن شادن * كالبدر يستوعبه النّاظرون
آليت لا أفطر إلّا على * وجه هلال ما رأته العيون
* * * وله :
وحقّ هوى مصافحة المنايا * أخفّ علىّ منه باليدين
إذا فكّرت فيه لمست رأسي * كأنّى موقن بهجوم حينى « 3 »
* * * أصل هذا قول أبى نواس في الأمين بن الرّشيد « 4 » :
إنّى لصبّ ولا أقول بمن * أخاف من لا يخاف من أحد « 5 »
هامش
( 1 ) أذال الدمع : امتهنه بإرساله .
( 2 ) في ب ، ج : « أنفاس التفرق » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) في ا : « بهجوم حين » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) مختار الأغانى 3 / 149 ، 150 ، ريحانة الألبا 2 / 496 ، طراز المجالس 4 .
( 5 ) رواية مختار الأغانى :أصبحت صبّا ولا أقول بمن * من خوف ما لا يخاف من أحدوفي الريحانة : « إني صب » ، ورواية النفحة توافق ما في طراز المجالس .