له في البها تعزى المحاسن كلّها * كما لرّسول اللّه كلّ بها يعنو « 1 »
* * * ومن مقاطيعه ونتفه ، قوله « 2 » :
وكنت أقول إنّك في فؤادي * لو أنّ القلب بعدك كان عندي
سوى عن ناظرى ما غبت يوما * فذكرك غالب الأوقات وردى
* * * وقوله « 3 » :
هل ترجع أيامى بنادى الوادي * تاللّه فقد عددتها أعيادى « 4 »
أيّام يضمّ شملنا منتزه * بالغوطة لا فقدت ذاك النّادى « 5 »
* * * وقوله « 6 » :
ما جاء الليل أو أضاء الفجر * إلا وذكرت عيشنا يا بدر « 7 »
لهفى لزمان عيشة راضية * قد منّ بها على يديك الدّهر
* * * وقوله :
ومعذّر صفحات وجنته * كالشمس في حلك من الدّمس « 8 »
حيّى فحلت الشمس قد طلعت * ليلا لما شاهدت من أنسى
فعجبت من شمس بدت لدجى * وبقيت فيه مراجعا نفسي
هامش
( 1 ) في ب : « له في البها تعنو المحاسن » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 280 .
( 3 ) هذان البيتان ساقطان من : ب ، وهما في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر 4 / 280 .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « تاللّه لقد أعددتها أعيادى » .
( 5 ) تقدم التعريف بالغوطة في صفحة 72 .
( 6 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 280 .
( 7 ) في ب : « ما أتى الليل » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
وفي الخلاصة : « إلا وذكرك » .
( 8 ) في ب : « ومعذر الصفحات » ، والمثبت في : ا ، ج .