سبقت إليك من الحدائق وردة * وأتتك قبل أوانها تطفيلا « 1 »
طمعت بلثمك إذ رأتك فجمّعت * فمها إليك كطالب تقبيلا
وأصله قول المتنّبىّ في راكب فرس « 2 » :
ويغيرنى جذب الزّمام لقلبها * فمها إليك كطالب تقبيلا
* * * وله « 3 » عاقدا لحكمة تؤثر « 3 » :
إذا أقبلت دنياك يوما على امرئ * كسته ولم يشعر محاسن غيره
وإن أدبرت سلبت محاسن نفسه * وكسى شرورا عن ملابس خيره « 4 »
* * * وله :
كلّ الحوائج تنقضى * فاعجب لفرق قضائها
فالأسد تفترس ألمها * وتعيث في أعضائها « 5 »
والنّمل عظم واحد * منها يفي برضائها « 6 »
* * *
هامش
- سكن حماة ، وخدم الملك المنصور .
وكان جنديا محتشما ، شجاعا ، مطبوعا ، كريم الأخلاق ، بديع النظم ، رقيقه ، لطيف التخيل .
توفى بحماة ، سنة أربع وثمانين وستمائة .
فوات الوفيات 2 / 538 .
والبيتان في : فوات الوفيات 2 / 542 ، طراز المجالس 20 ، ريحانة الألبا 2 / 463 ، 464 .
( 1 ) في ا ، وفوات الوفيات : « سبقت إليك » ، والمثبت في : ب ، ج ، وطراز المجالس ، وريحانة الألبا ، وفي فوات الوفيات : « وافتك قبل أوانها تطفيلا » .
( 2 ) سقطت هذه المقدمة ، والبيت من : ج ، وهما في : ا ، ب ، والبيت في ديوان أبى الطيب 133 .
( 3 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 4 ) في ا : « وكسى سرورا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ج : « تفترق المها » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ا : « أعظم واحد » ، والمثبت في :
ب ، ج .