فصل
ذكرت فيه مما في الأصل « 1 » أربعة من الرجال ، وصفهم حلى تتغاير فيه ربّات الحجال .
تحثّ بهم عزمها القلوص النّواجى ، وتستفيد منهم سحرها العيون السّواجى وإني « 2 » لا آمن « 2 » من « 3 » أن يقال : كرّروا على الأسماع ، والمكرّر مملول بالإجماع .
ومن العادات ، ترك المعادات .
فخبر الحبيب يطيب على الإعادة ، وسجع الحمام إذا تردّد أطرب بحسب العادة .
ومن يملّ من الأنفاس ترديدا ، ويسأم من رشفات الثّغور تعديدا « 4 » .
على أنّى مقتف أثر الباخرزىّ في « دميته » ، حيث أعاد ذكر بعض من ذكر الثّعالبىّ في « يتيمته » .
وقال « 5 » : « لولا تكرار الكؤوس ، لما استقرّ الإطراب في النّفوس ، ولا استقلّت « 6 » صبابة على الرّؤوس « 6 » ، والحياة على حسن مساقها وطيب مذاقها ، إذا « 7 » جاوزت النّفس الأوّل معادة ، وحبّها لكل من الحيوانات عادة ، حتى إنها لا تملّ إذا كرّرت « 8 » عليها ، ولا تكره إذا ردّت « 9 » إليها » .
والشّرط أنى لا أذكر من شعرهم السّامى ، وزهرهم الذي نبت في الرّوض الشّامى .
هامش
( 1 ) يعنى ريحانة الألبا ، للشهاب الخفاجي . انظرها في 1 / 131 ، 132 ، 228 - 261
( 2 ) في ا : « لآمن » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 4 ) في ج : « تغريدا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 5 ) دمية القصر ، تحقيقى 1 / 18 .
( 6 ) في دمية القصر : صبابة الخمار عن الرؤوس » .
( 7 ) في دمية القصر ، « ما » .
( 8 ) في دمية القصر : « كرّرت » .
( 9 ) في دمية القصر : « ردّدت » .