تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
إن جيش الخطوب سار وهذي * سلبه فاسلكوا سواء الطّريق
وله : [ السريع ]
مذ فتحت أبواب نادي العلى * فتح الملاقي لمعاليه ما صرّت الأبواب بل رحّبت * على مرجّ لأياديه كذلك الأقلام في طرسه * صريرها شكر أياديه والماء يشكو بخرير له * فراقه روضة ناديه
وله : [ م . الرجز ]
يا حبّذا ناد لنا * حفّ بأنس وطرب وخمرة في كأسها * يلعب بالنّرد الحبب فصوص ألماس على * بساط خزّ وذهب
وله : [ م . الكامل ]
سبح الحبيب ببركة * والقلب من وله يطير فخشيت من ماء اللّطا * فة فيه يشربه الغدير وتشابه الماء الرقي * ق وجسمه التّرف النّضير لولا الذّوائب لم يكن * للنّاظرين به شعور
وله : [ م . الرجز ]
ما أقصر الليل الذي * كحّل أنوار الحدق عانقت فيه غصنا * من حلل فيه ورق إذ همّ ثغر الصبح أن * يقبّلن خدّ الشّفق
ومما لا ينقضي منه الإعجاب ، قوله من قصيدة : [ الطويل ]
مررت على ربع الأحبّة دارسا * ففاح به عرف الحديث المتمّم وذكّرنا عهد الصّبابة والصّبا * هديل حمام في الرّبى مترنّم فقلت لخلّي عج بنا ساعة عسى * يحدّثنا رسم الهوى المتقدّم فعجنا له عطفا على موضع به * هوانا فكان العطف عطف توهّم
وعطف التّوهّم معروف عن النّحاة ، وهو أن يجري في موضع إعرابان ، فيعرب بأحدهما ، ويعطف عليه باعتبار الآخر ، كما في قول الأخوص الرّياحيّ : [ الطويل ]
بدا لي أنّي ، لست مدرك ما مضى * ولا سابق شيئا إذا كان جائيا
فإن « لست » يجرّ خبرها بالباء الزائدة كثيرا ، فإذا نصب قد يعطف عليه مجرور نظرا إلى حالته الأخرى . وأما عطف المنصوب على المجرور ، فهو العطف على الموضع ، وإيّاه عنى محاسن الشّوّاء ، في قوله : [ السريع ]