هاتيك يا صاح ربا لعلع * ناشدتك الله فعرّج معي
وانزل بنا بين بيوت النّقا * فإنها آهلة المربع
حتى نطيل اليوم وقفا على السّ * أكن أو عطفا على الموضع
وهذه مقطّعات له ، على حروف المعجم : [ م . الكامل ]
مدح بوجه كدية * فيها كمين للرّجاء
مثل المرقرق في الصّبو * ح يسرّ حسوا في ارتغاء
فيه مثلان قديمان . وله : [ الخفيف ]
يشتكي الخصر ردفه كلّ حين * وأنيني يشكو من الرّقباء
فكلانا في حالتيه معنّى * ذا عياء يشكو من الثّقلاء
وله : [ المتقارب ]
لئن نكّس الدهر حظّي فلي * لطائف في الغيب تحيي الرّجاء
فربّ شهاب إذا نكّسوه * يزيد اشتعالا ويعلو سناء
وله : [ الخفيف ]
قال لي الأير لا أهنّيك إن * زارك من قد هويت في الظلماء
وأنا منك لا يهنّئ عضو * بالمسرّات سائر الأعضاء
وله : [ م . الرجز ]
لا يكذب العاقل ما * أمكنه صدق يجب
ففي المعاريض له * مندوحة عن الكذب
وله : [ السريع ]
وبلدة سكّانها في لظى * في الصّيف من حرّ لها ناصب
ترى بها الماشي بعيد الضّحى * منتعلا نعل أبي طالب
يشير إلى ما ذكر أهل السّير ، من أنّ أبا طالب لم يهتد للإيمان ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان في جواره ، ولو أسلم لم يقبلوا جواره . ولمّا قالوا له : إن أبا طالب كان يحبّك ويحييك فهل ينفعه ذلك ؟ قال : " يخفّف عنه فجعل له نعل من نار يغلي منه دماغه " .
رواه مسلم . وله : [ الطويل ]
إذا شاب شعر المرء قلّ سروره * وزارته من وفد الهموم المصائب
وشاب قذى الأكدار صفو حياته * فمن أجل هذا قيل للمرء شائب
وله : [ السريع ]
قد تستوي في الحركات الورى * لكن لدى السّبق تبين الرّتب