وكتب إليه الأديب حسام الدين ناصر بن سعد بن عبد الله ، قبل المعرفة بينهما :
[ المتقارب ]
لقد خطب الودّ منك امرؤ * وأمهره المثل من ودّه
فإن ترضه يا رضيّ الهدى * وإلا فأحسن في ردّه
فأجابه بقوله : [ المتقارب ]
خطبت وداد امرئ لم يزل * مودّتك الجلّ من قصده
ومن يحظ بالودّ من ناصر * قد أحرز الجدّ من سعده
ومن شعره قوله : [ الطويل ]
بعيشك حدّثني عن البان هل سرى * به الركب أم مالوا إليه وخيّموا
فلي أبدا شوق إليهم مبرّح * ولي أبدا قلب عليهم متيّم
وقوله : [ السريع ]
تعانقت أغصان بان بالحمى * فأشبهت أعطاف أحبابي
ومذ صبا قلبي صبا صاحبي * آه على الصّاحب والصّابي
وقوله : [ مجزوء الرمل ]
يا غزالا لم يزل * وجدي به أمرا عظيما
جدت بالوصل فأحيي * ت أخا وجد كليما
أترى ضمّ كريما * منك أم ضمّك ريما
وقوله : [ الخفيف ]
ومليح كالبدر وجها وكالظّب * ي التفاتا وكالقضيب اعتدالا
كلّ شيء منه مليح وإن جا * ر وأما الهجران والاعتدالا
وقوله : [ مجزوء الكامل ]
بأبي الذي ما شبّ إلّا * شبّ وجدي فيه أكثر
وإذا تعذّر مالكي * فهناك صبري قد تعذّر
وقوله في مليح به شرط : [ السريع ]
بي أحمر الوجنة مشروطها * لدن التثنّي ناعس المقلتين
لو لم تكن عيناه مكسورة * ما فعلوا من تحتها خفضتين
وقوله : [ الكامل ]
قالت وقد أفنت جميع تصبّري * ونفت لذيذ النوم عن أجفاني
إن رمت منّي زورة في ليلة * فاصبر وليس لديّ صبر ثاني
وقوله : [ المجتث ]