تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
هم أصل دائي ولولاهم لما طربت * نفسي إلى شادن في الحيّ أو شادي ليت الغوير تعيد الملتقى لشج * كما مضت وتساعفني بإسعادي وعلّ ساكنة الأحشاء تطلقه * لمغرم ماله من أسرها فادي

208 - إبراهيم بن المفضّل

إمام تحلّى بحلية التّقى ، وبلغ في الزّهادة غاية المرتقى . اجتهد في العبادة من عهد شبيبته واهتم ، وسهر الليالي ثم قال لما يكره الله نم . ومع ذلك فهو في الأدب مجيد ملء فمه ، مطلع لأحاسن الشعر من طرف قلمه . وفّى القول حقّه ، وادّعى حرّ الكلام فاستحقّه . وقد أوردت له ما تشتمّ منه نفسا عابقا ، ولا تجد عنه إلا بعد مناله عائقا . فمنه قوله في الغزل : [ م . الرجز ]
أورث جفني الأرقا * بجفنه إذ رمقا ظبي يعير قامة * إذا انثنى غصن النّقا رشيق قدّ سلب ال * ألباب لما رشقا صارم لحظيه بمه * جة المعنّى مشقا صبح جبينه إذا * أسفر جلّى الغسقا داء هواه أعجز الرّا * قي فما تغني الرّقى قد صار قلبي في هوا * ه يا رفاقي مرتقى ودمع عيني لم يزل * مذ صدّ عنّي مطلقا
وقوله : [ الكامل ]
دعني أكابد لوعتي وأقاسي * أين الشّجيّ من الخليّ القاسي بالله لا تطل الملام فإنّ لي * قلبا عليلا ما له من آس في حبّ من يحكي الصخور بقلبه * والقدّ منه حكى قضيب الآس يخفي الغزالة إن بدا في حسنه * ويفوق بدر التّمّ في الأغلاس

209 ، 210 - شمس الدين أحمد ، وبدر الدين حسين ابنا يحيى بن المفضّل

كوكبا كوكبان ، اللّذان ظهر فضلها وبان . توافقا صبغة وصنعة ، وتظاهرا نعمة ومنعة .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 185 | محمد أمين المحبي