لا والذي جعل النّجو * م بليلها تجلو ظلامه
ما قلت إلّا أنّها * للناس والأنوا علامه
ولمن أتى مستغفرا * لله رجوى في السّلامه
مولاي واسأل لائمي * فلقد تهوّر في الملامه
ما صيّر القمر التما * م محقّرا يحكي القلامه
ولم الخسوف يصيبه * في الضّعف إن وافى تمامه
والشمس والأفلاك تو * ضح لي بهيئتها كلامه
فبها عرفت بأنها * خلق الذي يحيي رمامه
وعليك صلّى خالقي * وحبا ربوعك بالكرامه
واسلم ودم في نعمة * يا خير من رفع العمامه
ومن شعره ما قاله لمّا مرّ ببعض آثار جده المطّهر : [ الخفيف ]
قلت لمّا رأيت مرتبع المل * لك بسوح المطّهر الملك مخلى
أبدا تستردّ ما تهب الدّن * يا فيا ليت جودها كان بخلا
وأورد له ابن حميد الدين في كتابه « ترويح المشوق » هذه الأبيات : [ الرجز ]
ظبي على ظبي سطا * منه المعنّى خلّطا
يا هاجري كن واصلي * فواصل نجل عطا
بغيت بالصّدّ ولا * أقول أبغي الخلطا
لمّا رأتك مقلتي * قلت هلال هبطا
أردت منه وصله * ورمت أمرا فرطا
ورام صبري عاذلي * فقلت رمت الشّططا
قلبي عليه ذائب * ومنه ما قد قنطا
إذا سلوت عشقه * فسلوتي عين الخطا
أقسمت ما أتركه * ولو بشيب وخطا
ولو إلى الموت دعا * حثثت في السير الخطا
وربّنا سبحانه * يغفر في الحبّ الخطا
205 - ولده السيد جعفر
أديب شمائله مفترّة عن النّسيم ، وأخلاقه منتسجة من الروض الوسيم .
يكاد للطفه يطير مع الهوا ، لولا تجاذبه علائق الأهوا .