تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
كي يقضى الصّبّ عمرا * فعساه ولعلّه إن يكن لا يرتجي الوب * ل من الوصل فطلّه وعلى الحسن زكاة * وردت فيها أدلّه وهو مسكين فمنع الصّ * رف فيه من أحلّه لست أشكو الجور إلّا * للأجل ابن الأجلّه من له كثرة أوصا * ف العلى من غير علّه من رقى في المجد والفخ * ر إلى أعلى محلّه ونضا منصل عزم * مرهف الحدّ وسلّه وسعى في طلب العل * ياء من غير تعلّه وسما في نيله الفض * ل إلى أرفع قلّه ما أحلّ الله شخصا * في العلى حيث أحلّه يا سليل العزّ يا من * ردّ عاديه المدلّه وصل المملوك وصل * منكم أعلى محله وكساه برد فخر * زانه بين الأخلّه عقد نظم خلته ور * دا كساه الصبح طلّه أو هو الدّرّ تهادا * ه الغواني للأكلّه وتودّ الغيد لو أنّ * لها منه أشلّه بل هو الفضل أدام اللّ * ه للعالم ظلّه فيه إعزاز لقدري * ولنظمي فيه ذلّه فاقبلوا منّي جوابا * جاء في ضعف وقلّه طال تقصيرا ولكن * سامحوا المملوك للّه
وقوله : « للّه » بحذف الألف بعد اللام ، لغة ، على ما نقله الإسنويّ حكاية عن ابن الصّلاح عن الزّجّاجيّ ، فلا لحن فيه ، كما قال البيضاويّ . وفي « التيسير » أنه لغة جائزة في الوقف دون الوصل ، والأفصح إثباتها وإن تملّح به المولّدون في أشعارهم كثيرا ، كقوله : [ الخفيف ]
أيها المستبيح قتلي خف الله * وانه عينيك للدّما مستحلّه
ومن شعر الإمام قوله : [ السريع ]
وشادن أجرى دموعي دما * سفحا على الخدّين لا يرقا أخاف مسودّ عذاري به * يبيضّ من حلّته الزّرقا