تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
من كلّ مفريّ الأدي * م بصعدة السّروال عقبه يمشي ويمسح من معا * طفه وكعب الشّوم كعبه طول بلا طول وأش * هي ما يرى للعين صلبه أأخيّ مثلي ليس ته * دى عن مثار النّقع شهبه لا بدّ من شرر يعمّ * الجوّ والأعدا مصبّه فارقب خفوقي إن سكن * ت فعاصفي يرجى مهبّه لا تنظر الحسّاد حا * لي إنما المنظور غبّه أو ما دروا أن الحسا * م يفلّ ثم يحدّ غربه والبدر يشرق في المطا * لع بعدما أخفاه غربه والروض يذبل ثم يك * سى النّور والأوراق قضبه والداء إن يوما يشفّ * فبالتّداوي يشف ربّه والدهر إن يؤمن بغف * ل لذّة يفجأه خطبه لا يخدعنّك سلمه * فوراء سلم الدهر حربه
قلت : للّه درّه على ما أبدع من المعاني الغرائب ، والألفاظ المزرية بدرر النحور والترائب . ويعرف قدر الشاعر الفائق ، بتنوّع جولانه في الميدان المتضايق . وله يصف بركة ماء : [ الخفيف ]
انظر البركة التي تتراءى * لمحيّا الرياض كالمرآة ترخدّا مثل اللّجين تحلّى * بعذار من انعكاس النّبات
وهذه قطعة من حائيته التي سارت بها الرّكبان ، وطارت شهرتها بخوافي النّسور وقوادم العقبان : [ الرمل ]
بات ساجي الطّرف والشوق يلحّ * والدجى إن يمض جنح يأت جنح وكأن الشرق باب للدّجى * ما له خوف هجوم الصبح فتح يقدح النجم بعيني شررا * ولزند الشوق في الأحشاء قدح لا تسل عن حال جفني والكرى * لم يكن بيني وبين الدّمع صلح
منها :