وله من قصيدة ، أولها : [ م . الكامل ]
صبّ لأجل ظباء حاجر * صبّ الدموع من المحاجر
وغدا أسيرا عندما * ملكت جوارحه الجآذر « 1 »
حكمت عليه الغانيا * ت وأمرهنّ على النّواظر
أن لا يزال معذّبا * ولهان طول الليل ساهر
من كلّ هيفاء ألقوا * م تميس في حلل نواضر
دقّت حشا فتمنطقت * فوق الغلائل بالأساور
خود بعامل قدّها ال * عسّال كم كسرت أكاسر
عجبا لمرهف لحظها ال * وسنان يفتك وهو فاتر
عذراء تعتذر البدو * ر لها إذا رامت مناظر
ما دعد ما ذات الوشا * ح وما سعاد وما تماضر
إن أسفرت عن منظر * زاه يفوق الشمس زاهر
يا حبّذا ذاك المحي * يا والمكحّلة السّواحر
والمبسم العذب الشّهيّ * وما حواه من الجواهر
وأطول شوقي للّتي * قد أرسلت تلك الضّفائر
ملّكتها رقّي وسل * طان الغرام عليّ جائر
وطفقت بالنفس النّفي * سة في محبّتها أتاجر
ومنحتها روحي على * أنّي أكون لها مسامر
فأبت وسوّفت اللّقا * ء وأعرضت كالظّبي نافر
واستعجبت منّي وقا * لت مه بروحك لا تخاطر
هيهات لا تطمع فؤادك * بالوصال فلست قادر
فرجعت أعثر في ذيو * ل مدامعي والقلب حائر
وأيست من قرب الحبي * ب وصرت فيه كقيس عامر
وله مشجّرا : [ المنسرح ]
هامش
( 1 ) الجآذر : جمع جوذر ، وهو ولد البقر الوحشية . اللسان مادة ( جذر ) .