تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
رحل للروم وللديار الحجازية ، وناب القضاء بمكة ، ورحل للديار المصرية ، وناب في القضاء بمصر ، وحج بيت اللّه الحرام ، وولي تدريس المدرسة الأمينية بدمشق ، وبقيت عليه إلى وفاته . وصفه المرادي بقوله : « العلامة ، الأديب ، فريد العصر ، المؤرخ الذي بهر العقول بإنشائه البديع ، الذي ذلّ له البديع ، الفاضل الذكي ، الشاعر الماهر ، الفائق الحاذق ، أعجوبة الزمان » . من شعره :
ألا في سبيل اللّه نفس وقفتها * على محن الأشجان في طاعة الحب أعاني جوى من ذي ولوع بكيده * إذا لم يمت بالصدّ يقتل بالعجب تخيرته من ألطف الغيد خلقة * تكوّن بين الراح والمبسم العذب أبى القلب إلا أن يكون بحبه * وحيدا على رغم النصيحة والعتب فلو فوّقت لهم المنون جفونه * لقلب سوى قلبي تمنيته قلبي
توفي في دمشق في 18 من جمادة الأولى ( 1111 ه ) ، ( 1699 م ) « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر مراجع ترجمته في : سلك الدرر للمرادي 4 / 6 ، ومعجم المؤلفين لرضا كحالة 9 / 78 ، والأعلام للزركلي 6 / 41 .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 4 | محمد أمين المحبي