الجزء الأول
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
ترجمة المؤلف
محمد أمين بن فضل اللّه بن محب اللّه بن محمد محب الدين بن أبي بكر تقي الدين بن داود المحبي ، الحموي الأصل ، الدمشقي المولد والدار ، الحنفي ، وصفه كل من الزركلي وكحالة بقولهم : « مؤرخ ، باحث ، أديب ، شاعر ، لغوي ، عني كثيرا بتراجم أهل عصره » .
ولد بدمشق سنة ( 1061 ه ) ، ( 1651 م ) . ونشأ بها في كنف والده ، واشتغل بطلب العلم ، فقرأ على العلامة الشيخ إبراهيم الفتال ، والشيخ رمضان العطيفي ، والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي ، والشيخ علاء الدين الحصكفي مفتي دمشق ، والشيخ عبد القادر العمري بن عبد الهادي ، والشيخ نجم الدين الفرضي ، وأخذ بعض العلوم عن الشيخ محمود البصري الصالحي الدمشقي ، وأخذ عن الشيخ عبد الحي العسكري الدمشقي ، وأجاز له الشيخ يحيى الشاوي ، والشيخ محمد بن سليمان المغربي ، وأخذ بالحرمين عن جماعة من علمائهم منهم : الشيخ حسن العجيمي المكي ، والشيخ أحمد النخلي المكي ، والشيخ إبراهيم الخياري المدني ، وغيرهم .
مهر وبرع وتفوق في فنون العلم ، وفاق في صناعة الإنشاء البليغ ، ونظم الشعر ، وظهر فضله ، وكان يكتب الخط الحسن العجيب .
ألف مؤلفات حسنة بعد أن جاوز العشرين ، منها :
1 - الذيل على ريحانة الشهاب الخفاجي ، سماه نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ، وهو كتابنا .
2 - التاريخ لأهل القرن الحادي عشر ، وسماه خلاصة الأثر في تراجم أهل القرن الحادي عشر ، وترجم فيه زهاء ستة آلاف وهو مشهور ، ومطبوع .
3 - قصد السبيل فيما في لغة العرب من الدخيل ، وهو مطبوع .
4 - الدرّ المرصوف في الصفة والموصوف .
5 - حاشية على القاموس سماها بالناموس ، وصادفته المنية قبل أن تكتمل .
6 - ديوان شعر .
وغيرها كثير .