وصائدي بخدود نارها اشتعلت * والخال حبّتها والعارض الشّرك
الثّغر والشّعر والمحيّا * البدر والليل والثّريّا
فإن ضللت بداجي شعره السّبج * أهدى لعيني الهوى صبح من البلج « 1 »
دور
أمنن عليّ بوصل يا سكني * أو جد بوعدي وكاتبني به ومن
ألا ترى رقعة الأستاذ قد وصلت * فقلّدتني أطواقا من المنن
كأنه إذ رأى التياعي * لكتبه وهو ذو اطّلاع
أهدى إليّ سحيرا أطيب الأرج * في كلّ معنى لطيف رائق بهج
دور
يا واحدا لا أرى في الناس ثانيه * وأوحدا لم نجد في الدهر شانيه
محبّتي فيك لا واللّه ما ابتذلت * وبيت حبّك لم أخرب مبانيه
وإنني يا شقيق روحي * ويا غبوقي ويا صبوحي
أوفى محبّ بما يرضيك مبتهج * وخاطري أين كنّا غير منزعج
وهذا الأسلوب تقدّمه فيه جماعة ، وزاد بعضهم التّلفيق في كلّ القطعة بين شعر غيره .
وهذا موشحه :
أجاب دمعي وما الدّاعي سوى طلل * وظل يسفح بين العذر والعذل
يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت * ملء الزمان وملء السهل والجبل
قلب معنّى ومدمع صبّ * يجرّ أذياله ويسحب
يشكو إلى القلب ما فيه من العلل * والقلب يسحب أذيالا من الوجل
فالمصراعان الأولان ، والرابع للمتنبيّ « 2 » .
والثالث لابن النّبيه « 3 » .
والخامس للشريف الرّضيّ .
والسادس لابن اللّبّانة .
والأخيران لابن سناء الملك .
دور
لتهن عين غدت بالدمع في لجج * وكلّ جفن إلى الإغفاء لم يعج
ومهجة فيك للأشجان قد صلحت * لا خير في الحبّ إن أبقى على المهج
هامش
( 1 ) السّبج : خرز أسود . [ وشعر سبج : أسود ] . انظر لسان العرب ، مادة : / سبج / .
( 2 ) انظر ديوانه ( 328 ) .
( 3 ) انظر ديوانه ( 23 ) .