ولو أن لي فيك التفاف مودّة * لما كنت أطوي في البلاد وأنشر
وله : [ الخفيف ]
الأهمّ الأهمّ إن كان لا بدّ * فإن الزّمان فينا قصير
لا تضع فرصة الحياة فما لل * عمر حيث انتهى مداه معير
وله : [ الطويل ]
ألا قل لمن أبدى اعتذارا وقد أبى * زيارتنا والرّيب في ذلك العذر
عليك أمان اللّه ما دمت عندنا * من القتل والتّشليح ثمّ فلا أدري
وله : [ الطويل ]
إذا كان فقر المرء يزري كماله * فتنفر منه الأصدقاء بلا عذر
فيا ضيعة الحسنى ويا خيبة الرّجا * ويا موت زر إنّ الحياة على خسر
وله : [ م . الكامل ]
أسف يردّد بالنّفس * ومدامع لا تحتبس
وصبابة من وقدها * نار الجوانح تقتبس
شوقا إلى من بعدهم * لم يبق لي إلّا نفس
وشتات شملي عنهم * قد سلّ روحي واختلس
صبرا لدهر ما ابتسم * ت تجلّدا إلّا عبس
وله ، ويخرج منه اسم إبراهيم بطريق التّعمية :
إنّ رقيبا صدّ من نعشقه * عنّا وآذانا بلا تحاشي
راح بلا عاقبة محمودة * إذ حال بين الماء والعطاش
وله : [ الطويل ]
تولّى زماني بالتّلاعب وانقضى * وحبل شبابي بالمشيب تنقّضا
أراقب لمحا من سهيل مطالبي * وأرصد برقا من أمانيّ أو مضا
يخيّل لي أنّ الدّجى وجه باخل * وكفّ الثّريّا للسّؤال تعرّضا
فآنف من نيل الغنى بمذلّة * وألوي عنان القصد عنه مفوّضا
وأعيى طلابي من زماني صاحبا * يكون لحالي بالوفاء منهّضا
فأيقنت أن الخلّ أفقد ثالث * مع الغول والعنقاء في قول من مضى
وقد صحّ عندي أنّما الخلّ خلّة * أروم لها سدّ الكفاف مع الرّضا
إذا قطع الإنسان أطماع نفسه * من النّاس كان اليأس أهنا معوّضا
هناك يكون المرء باللّه مقبلا * على شأنه ما إن يكلّ له مضا