فطمع صاحب الترجمة في أخذ الجميع ) « 1 » . ثم طالبه بمالها ، والبنت لا ترضى بذلك . فوضعوا له في الطعام ( ما سلب عقله ) « 2 » . ( ثم سعوا في طلاقها ) « 3 » .
ثم ورد حلب ، وهو مختل العقل . ( فوعظ بين المغرب والعشاء على أسلوب بني البكري ، وأتى بكلام حسن وعبارات بليغة « 4 » . ثم توجه إلى قسطنطينية ، وازداد خلله جدا فلبس الثياب القبيحة ، وتارة لبس الثياب الحسنة « 5 » . وكان يتكلم بالكلمات التي لا معنى لها ، وتارة يتكلم بكلام حسن .
واعتقده أهل الروم « 6 » ، وجعلوا له من الصدقات . وأخبر عنه جماعة أنه صار له حالة كشف وولاية . « 7 » وكان يأتي الحكام ويأمرهم بأوامر ، فيمتثلون تلك الأوامر .
وكان يعطيه المحبون أشياء كثيرة ، فيظهر الحرص عليها ، ويضعها أمانة عند الناس ، ثم ينسى غالبها . حتى حضر إليه ابنه من حلب ، فأعطاه شيئا قليلا ، ثم أمره بالعود إلى وطنه . وكان بعض أولاد الموالي
هامش
( 1 ) الإضافة من : ل .
( 2 ) وفي ل : « . . سحرا حتى اختل عقله » .
( 3 ) ساقط من : ل .
( 4 ) ساقط من : ل .
( 5 ) وفي ل : « وكان أحيانا يلبس الثياب الفاخرة ، وأحيانا يلبس ثيابا خلقة مقطعة مرقوعة » .
( 6 ) وفي ل : القسطنطينية .
( 7 ) من هنا حتى النهاية ساقط من : ت ، عدا وجوده ووفاته في نهاية الترجمة .