قرأ « 1 » المذكور على الشيخ الوالد والشيخ أبي الجود والشيخ أحمد الحموي ( في مقدمات العلوم ) « 2 » . ثم لازم دروس الشيخ الوالد « 3 » .
فصارت له فضيلة حسنة ، ومعرفة كاملة بطريق القوم ، وتأدب على يد الشيخ أحمد الحمامي « 4 » وحضر مجالس شكواه الخواطر ، وكان مرة ذهب إلى الحج ، فأذن له أن يشكو الخواطر مكانه . ( وكان الشيخ أحمد يضربه ضربا عتيقا ، وهو يصبر ولا ينكدر ) « 5 » . ( وشكوى الخواطر تحتاج علما زائدا ) « 6 » .
وكان له قريب « 7 » ذو أموال غزيرة ، ( خلّف بنتا ، وصار عليها وصيا رجل من أكابر الروم . فزوجه بالبنت حين توجه إلى قسطنطينية بغير مهر . وكان الوصي ينفق عليهما أحسن النفقات ) « 8 » . ( استولى على مالها ، وأراد أن يطمع على شيء ، ويعطي لصاحب الترجمة شيئا ،
هامش
( 1 ) في ل : اشتغل .
( 2 ) ساقط من : ل .
( 3 ) وفي ل : الشيخ أحمد .
( 4 ) أحمد بن عمر الحمامي الخلواتي الشافعي نزيل حلب . تأدب على أستاذه أبي الوفا العلواني . ترك بلدته حماة ونزل في محلة المشارقة ، وكان يكتسب بالحياكة . توفي سنة 1017 ودفن بمقام الصالحين . ألف كتابين في الشيخ أبي بكر بن الوفاء .
- إعلام النبلاء : 6 / 184 .
( 5 ) ساقط من : ل .
( 6 ) إضافة من : ل .
( 7 ) وفي ل : « قريبة قاصرة » ، والحديث عنها مستمر .
( 8 ) ساقط من : ل .