أن الشيخ شرف الدين شقيق الشيخ يحيى سعى فيها وبذل المال تركها قبل المخاصمة ، رضي اللّه عنه . فإنه حسن الأخلاق ، حسن الأوصاف ، مليح الشمائل . لم يعهد منه ظلم ولا تعصب ، ولا كلام رديء ، ولا فعل منكر ) « 1 » .
عهد له والده بالخلافة قبيل وفاته ، فلازم الزاوية بعد موت والده يقيم حلق الأذكار والأوراد بعد « 2 » الصلوات الخمس . ( واشتغل مدة من الزمن في فقه الإمام الشافعي رضي اللّه عنه ؛ فإنه شافعي وإن كان جده الأستاذ الباز الأشهب عبد القادر الجيلاني حنبليا ) « 3 » . وقرأ الفقه على الشيخ العلامة عمر العسكري « 4 » ، وعلى تلميذه الشيخ حسن العاني .
وقرأ على الفقير أياما في « شرح المنهج » للقاضي زكريا « 5 » . وكنا كثيرا ما نجده عندنا زائرا . وكنا نزوره أحيانا « 6 » .
مات رحمه اللّه تعالى سنة سبع وأربعين وألف ، ودفن بجانب والده رحمه اللّه تعالى « 7 » .
هامش
( 1 ) إضافة من : ت .
( 2 ) في ل : بعض . ويجوز قوله : « بعد بعض » . والجملة ساقطة من : ت .
( 3 ) ساقط من : ل .
( 4 ) ذكره الغزي في ( الكواكب السائرة : 1 / 316 ) في أثناء ترجمته ليوسف بن حسن الحنبلي .
( 5 ) يقصد « منهاج الطالبين في فروع الشافعية » للإمام محيي الدين النووي ( ت 676 ) .
شرحه القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة 928 .
( 6 ) المقطع ساقط من : ت .
( 7 ) في حين أن ناسخ النسخة « ت » يقول : وهو الآن حي بارك اللّه في عمره .