له والده ، وعجز ، فما أمكن . ومصطفى أفندي بن العلبي لم تخطر له في الصغر على بال . ومع هذا تفضل اللّه عليه بها ، مع أنه حين كان صغيرا حتى قارب الاكتهال لم تخطر له بالبال حتى منحه اللّه إياها ، ذلك تقدير العزيز العليم .
وبالجملة كان عالما فاضلا ، حديد اللسان ، حريا بالتعظيم والاحترام . وكان يناضل النجم في الصدارة الحلبية حتى انتقل النجم إلى رحمة اللّه عزّ وجل . فظن أن الوقت صفا له . فمضت أيام قليلة نحو مائة يوم وعشرة أيام « 1 » تقريبا ، انتقل المزبور « 2 » أيضا إلى رحمة اللّه عزّ وجل .
هامش
( 1 ) قبل صفحات قال : وخمسة أيام .
( 2 ) المزبور : المذكور .