( 17 ) إبراهيم بن أبي الخل « * »
إبراهيم بن أبي الخل ، أبو إسحاق اليمني ، كان فقيها عالما ، عاملا كاملا فاهما ، شرع في قراءة القرآن ، فلمّا بلغ النّصف عمي ، فاستمرّ حتى ختمه ، وقرأه للسّمع ، ثم اشتغل بالنحو ، واللغة ، حتى صار يقرئ فيهما .
[ وله كرامات : ]
وكان ذا كرامات ظاهرة ، وأحوال باهرة ، منها : أنّ بعض تلامذته كان لا يقرئه إلّا ليلا ، فتخلّف ليلة ، وكانت مظلمة ماطرة ، فتوجّه له الشيخ لمنزله ، وقال له : ما منعك من المجيء ؟ قال : المطر والظلام ، فأخذ بيده ، وقال :
امش ، وكان بيده بعض خوص ، قال : فأضاءت لنا الطّريق ، حتى وصلنا المسجد الذي كنا نقرأ فيه ، وقرأت كعادتي ، ثم رجعت .
مات في حدود السبع مائة .
* * *
( 18 ) إبراهيم بن عثمان « * * »
إبراهيم بن عثمان بن الشيخ عمر المعترض ، أبو إسحاق اليمني ، كان كبير القدر ، مشهور الذّكر ، ذا خوارق وكرامات .
منها : أنّ أهل الناشريّة سألوه أن يذهب معهم إلى تربة جدّه الشيخ عمر ، ويطلب لهم الغيث ، فمضى معهم ، وسأله ، فأمطروا فورا ، فقال له أهل الحرز :
ونحن ، لازم لنا تربة جدّك حتى نمطر ؟ ! فقال : أحضروا إلي سريرا ، فأحضروه له ، فجلس عليه وقال : لا أبرح من ها هنا حتى يمطروا ، فلم يقم حتى نزل لهم الغيث .
هامش
* طبقات الخواص : 10 ، جامع كرامات الأولياء : 1 / 242 .
وهو إبراهيم بن محمد بن أبي القاسم . . بن أبي الخل ، طبقات الخواص : 10 .
* * طبقات الخواص : 11 ، جامع كرامات الأولياء : 1 / 241 .