شعارا ، والصّلاة كنزا ، والصّبر وزيرا ، والحياء أميرا ، لا يزداد برّا وصلاحا إلّا ازداد اللّه عليه خوفا ، أحسن باللّه الظنّ ، وحسّن له العمل .
* * *
( 7 ) إبراهيم بن شمّاس « * »
إبراهيم بن شماس السّمرقندي ، البغدادي ، كان في التعبّد الدّائم مشهورا ، وفي المحبّة مذكورا .
أخذ الحديث عن سليمان بن أحمد ، وغيره « 1 » .
وبسنده عن أبي هريرة ، عن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « [ أرأيتم ] ما أعطي سليمان عليه الصلاة والسلام من ملكه فإنّ ذلك لم يزده إلّا تخشّنا ، وما كان يرفع طرفه إلى السماء تخشّعا من ربّه » « 2 » .
* * *
( 8 ) إبراهيم أبو هاشم البغدادي « * * »
المعروف بالتنسّك والتحقّق ، والتصرّف والتصوّف ، والتخلّق بأخلاق أكابر الأولياء ، وأعاظم الأصفياء ، محمود الطريقة ، ملازم للصفاء والوفاء والحقيقة .
هامش
* التاريخ الكبير للبخاري : 1 / 293 ، الجرح والتعديل : 1 / 105 ، حلية الأولياء 10 / 128 ، الثقات لابن حبان : 8 / 69 ، تاريخ بغداد : 6 / 99 ، تهذيب الكمال :
2 / 105 .
( 1 ) لم يرو عن سليمان بن أحمد الطبري ، وإنما حدّث عن أحمد بن علي البربهاري عن سليمان بن أحمد . انظر الحلية ، وتاريخ بغداد .
( 2 ) رواه أبو نعيم في الحلية 10 / 128 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 6 / 100 عن أبي هريرة ، وما بين معقوفين منهما .
* * حلية الأولياء : 10 / 112 ، تاريخ بغداد : 14 / 397 ، صفة الصفوة : 2 / 306 ، نفحات الأنس 31 ، كذا في الأصل إبراهيم ، وفي حلية الأولياء : فديم ، وباقي المصادر اكتفت ب : أبي هاشم الزاهد .