لسمّوها به ، وكان إذا أقبلت عليهم دنيا ، قالوا : إليك عنّا يا خنزيرة ، لا حاجة لنا بك ، إنّا نعرف إلهنا .
وقال : الشّحّ ما بين مخلاة المسكين وتاج الملك .
وقال : لا أحبّ أن أكون نخّاسا ، ولأن أكون نخّاسا ، أحبّ إليّ من أن أجمع الطّعام بعضه على بعض ، أتربّص به الغلاء على المسلمين .
وقال : البكاء من سبعة أشياء : من الفرح ، والحزن ، والفزع ، والوجع ، والرّياء ، والسّكر « 1 » ، وبكاء من خشية اللّه ، فذلك الذي تطفئ « 2 » الدّمعة منه أمثال الجبال من النار .
وقال : اتّق نار المؤمن لا تحرقك ، فإنّه لو عثر في اليوم سبع مرّات ، كانت يده بيد اللّه ، ينعشه إذا شاء .
وقال : لا تضرّ نعمة معها شكر ، ولا بلاء معه صبر ، ولبلاء في طاعة اللّه ، خير من نعمة في معصية اللّه .
وقال : كلّ مهر لا يوضع للّه عنه شيء فهو ملعون ، أو غير مبارك .
وقال : المرأة الفاجرة كألف فاجر ، والمرأة الصالحة يكتب لها عمل مائة صدّيق .
وقال - وكان قرأ الكتب - : قال اللّه تعالى : أيّها الشابّ التّارك شهوته لي ، المبتذل شبابه من أجلي ، أنت عندي كبعض ملائكتي .
وقال : أحسنوا صحابة نعمة اللّه ، فو اللّه ما أنفرها عن قوم وكادت ترجع إليهم .
وقال : إذا زكّاك رجل في وجهك ، فأنكر عليه ، واغضب ، ولا تقرّ « 3 » بذلك ، وقل : اللهمّ ، لا تؤاخذنا بما يقولون ، واغفر لنا ما لا يعلمون .
هامش
( 1 ) في الحلية 5 / 235 ، والمختار 318 / أ : الشكر .
( 2 ) في الأصل : نطفو ، والمثبت من مصادر ترجمته .
( 3 ) في المختار : ولا تغترّ .