( 620 ) يعقوب بن يوسف السهلي « * »
كان عالما عابدا ، ورعا زاهدا ، انتفع به الجمّ الغفير ، والجمع الكثير ، منهم إبراهيم بن عجيل .
وكان مسكنه بقرية المخادر « 1 » ، فأراد بعض اليهود أن يسكن فيها ، ولم يكن فيها أحد من اليهود ، فشقّ ذلك على الفقيه « 2 » ، ومنعه ، فاستجار ببعض مشايخ بني ناجي ، فلمّا كان يوم الجمعة ، قام الشيخ ، وقال : يا مشايخ ، بلغني أنّكم تريدون أن تسكنوا اليهود معكم ، فقال له أحدهم : نسكن من شئنا ، فقال :
لا حاجة لي ببلد فيها المغضوب عليهم ، وخرج ، فلمّا قرب من استجار به اليهوديّ إلى باب الجامع ، سقط عليه قنديل ، فداخله من ذلك وحشة ، فبادر المشايخ الاستعطاف للشيخ ، وسألوه الصفح .
* * *
( 621 ) يوسف قوام الدّين « * * »
يوسف قوام الملّة والدّين ، الشهير بقاضي بغداد « 3 » ، العالم الكامل ، الصوفيّ الفاضل ، إمام تقدّم في جامع الفنون ، وأشير إليه بالأصابع ، ورمقته العيون .
هامش
* طبقات الخواص : 166 وفيه : السهيلي .
( 1 ) في الأصل : المخاول ، والمثبت من طبقات الخواص .
( 2 ) في طبقات الخواص : فاتفق أن بعض اليهود أراد أن يسكن في القرية ، واستجار ببعض مشايخ بني ناجي ، ولم يكن أحد من اليهود يعتاد سكنها ، فلمّا علم الفقيه يعقوب بذلك شق عليه ، وتعب تعبا عظيما .
* * الشقائق النعمانية : 190 ، الكواكب السائرة : 1 / 319 ، كشف الظنون : 351 ، 846 ، 901 ، 1893 ، 1991 ، شذرات الذهب : 8 / 85 ، إيضاح المكنون :
2 / 371 ، هدية العارفين : 2 / 563 .
( 3 ) في الأصل : قاضيزاده ، والمثبت من مصادر الترجمة .