وسأله بعض أصحابه عن سبب ذلك الحال الذي حصل له ، قال : لمّا كشف لي عن مقامات الأنبياء ، ولم أجد إليه سبيلا ، فكان ذلك الأثر من ذلك .
رحمه اللّه .
* * *
( 460 ) عليّ بن قاسم البصير « * »
كان من الصالحين ، والأولياء العالمين أرباب الأحوال والمقامات والمكاشفات والكرامات ، منها :
أنّه قال : إني انظر إلى صبيّة في قرية بالساحل ، وهي تطحن ساعة ، [ وتنظر إلى ذوائبها ساعة ، وتعاود القدرة التي على النار ساعة ] « 1 » . وكان بينه وبين الموضع الذي هو فيه مسافة بعيدة .
ومنها : أنّه قال : إني لأرى الحبّ المتناثر في أزقّة بغداد .
* * *
( 461 ) عليّ بن أحمد بن عمر بن حشيبر « * * »
كان بمكانة عظيمة من العبادة والزّهادة ، والقيام والصيام والتلاوة ، والمحافظة على الأذكار النبويّة ، والاحترام للشّريعة المطهّرة المرضيّة .
وكان عنده شفقة على المسلمين ، وصبر على الشفاعات ، وكان له كرامات وإفادات .
هامش
* طبقات الخواص : 98 ، جامع كرامات الأولياء : 2 / 166 ، وعرف بالبصير لأنه كان أعمى ، وهو من باب الأضداد . طبقات الخواص .
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة .
* * طبقات الخواص : 99 ، جامع كرامات الأولياء : 2 / 186 .
وقد جاء في الأصل : علي بن أحمد خشيبر ، والمثبت من مصادر الترجمة .