( 310 ) شعيب « * »
المدفون قريبا من باب البحر ، كان من أصحاب الشطح ، وله كرامات كثيرة ، منها :
أنّ بعض الظّلمة أراد قطع النخلة التي في زاويته ، فلمّا أتوها وجدوها مقلوبة كالثّعبان ، فرجعوا ، وهي إلى الآن مكوّعة .
مات في القرن الثامن .
* * *
( 311 ) شكاس « * * »
شكاس ، أحد خلفاء الشيخ علوان الحموي بمدينة تدمر ، صوفيّ فاضل ، ومسلّك كامل ، جليل المقدار ، جميل الآثار ، رفيع المنار ، ذا هيبة ووقار .
وكان له مسبحة من خيط ، جعله عقدا عقدا .
ويأتي كلّ سنة من بلده تدمر إلى زيارة قبر الشيخ .
وكان إذا تكلّم خفض صوته ، ويأمر من يتكلّم عنده بخفضه الصوت ، ويقول : خفض الصوت من الأدب .
ومن كراماته :
أنّه كان جالسا تحت نخلة في مدينة تدمر ، فقدمت قافلة عطاشا ، فجاء رجل منهم إليه ، وقال له : هل عندكم ماء ؟ فقال : دونكم الإبريق ، ولم يكن فيه شيء ، فأخذ الإبريق فوجده مملوءا فشربه ، وجاء آخر فوجده مملوءا فشربه ، وآخر ، وآخر ، حتّى شرب منه نحو سبعين رجلا .
وكان يقرئ الأطفال ، فإذا استحقّ أحدهم التأديب يقول له : تعال ، فقد
هامش
* جامع كرامات الأولياء : 2 / 41 .
* * جامع كرامات الأولياء : 2 / 42 . قال حفيد المترجم الشيخ ياسين الخطيب : لقّب شكاس لقوّة حجّته وثباته على الحق . ومن كراماته : أتى قوم إلى قبره بمريض مصاب بالجنون المطبق ، وقد كبّلوه بالقيود ليستطيعوا إحضاره ، وعند وصولهم قرب المزار جاء طير أبيض اللون وصار يرفرف فوق رأس المريض ويضرب بجناحيه عليه ، فأفاق من جنونه ببركة الشيخ . ولا يزال قبره معروفا في تدمر يزار .