بشراك يا سعد هذا الحيّ قد بانا * فخلّها تستظلّ الأثل والبانا
منازلا ما وردنا طيب موردها * حتّى شهدنا كئوس الموت ألوانا
مات سنة سبع وعشرين « 1 » وسبع مائة « 2 » .
* * *
( 308 ) شريف « * »
شريف بضم الشين وإسكان التحتية ، كان في ابتداء أمره جالسا بطريق أجهور الكبرى « 3 » ، وكلّ من مرّ عليه يقول له : من أين ، وإلى أين ؟ ثمّ رحل إلى والدته بناحية النعناعية « 4 » ، وأقام على جسر هناك ، وصارت الذّئاب تأوي إليه .
قال الشعراوي رحمه اللّه : لما نزلت إلى عمارة زاوية جدّي اجتمعت به ، وطلب منّي كتابا لابن بغداد بكلام فصيح ، حتى تعجّب منه الحاضرون .
مات في القرن العاشر .
* * *
هامش
( 1 ) في الدليل الشافي : سنة تسع وعشرين وسبع مائة .
( 2 ) في الأصل : وست مائة ، والمثبت من الدرر الكامنة .
* لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
( 3 ) أجهور الكبرى : من البلاد القديمة بمركز قليوب . قاموس رمزي 2 / 1 / 53 .
( 4 ) النعناعية : تقع في مركز أشمون . قاموس رمزي .