[ وبالأصول على ] « 1 » مولانا عربزاده قاضي مصر ، وعن مولانا آلتي برمق « 2 » أفندي .
واشتغل في الأصلين ، والفقه أيضا على خاتمة المحقّقين شمس الدين الميموني .
واشتغل في الحساب والفرائض على جماعة .
وأخذ علم التفسير والجفر « 3 » ، والمواليد ، والحساب ، والهندسة عن عالم الإسلام الشيخ عليّ المقدسي رحمه اللّه .
ثم أخذ في التصوّف وجدّ فيه واجتهد ، وأخذ طريق الخلوتية عن جماعة منهم : الشيخ الصالح محمد تركي الخلوتي ، ومولانا شيخ الطريق أحمد العجمي ، والشيخ خضر « 4 » العجمي الخواطري ، والشيخ عبد اللّه الرومي ، والشيخ محمد البوقاني ، والشيخ محرم الرومي وغيرهم .
ثم أقبل على طريق القوم ، ولازم الخلوة مدّة ، واجتهد حتى صار لا يرى [ إلّا ] « 5 » مصليا أو ذاكرا أو مسبّحا حتى [ ظهرت ] « 6 » عليه خوارق كثيرة ، وأحوال غزيرة .
وانتفع به على صغر سنّه جماعة .
هامش
( 1 ) في الأصل : وعن مولانا عرب . وما بين معقوفين من خلاصة الأثر .
( 2 ) في الأصل : مولانا بريق ، والمثبت من خلاصة الأثر : 2 / 194 ، وانظر ترجمته فيه : 4 / 174 .
( 3 ) علم الجفر هو العلم الإجمالي على طريقة علم الحرف بلوح القضاء والقدر المحتوي على ما كان وما يكون ، كتب على جلد الجفر فسمّي به . وقالوا إنه مختص بآل البيت . وقد سمّى بالجفر مجمع دمشق ما يسمونه اليوم بالشيفرة ، وهي المراسلات السرية المبنية على رموز من الحروف لا يحلها إلّا المتواضعون عليها . متن اللغة ( جفر ) .
( 4 ) في خلاصة الأثر 2 / 194 : خطر .
( 5 ) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة .
( 6 ) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة ، وفي الأصل : حتى عليه بخوارق .