معصيته يكرمه اللّه بأن لا يدخله النار .
وقال : استغن باللّه يغنك اللّه عمّا سواه ، ولا يكوننّ أحد أغنى باللّه منك ، ولا يكوننّ أحد أفقر إلى اللّه منك .
وقال : ما كان من نفسك ورضيته فإنّه منها فاتّهمها « 1 » ، وما كان منها فكرهته فإنّه من الشيطان فتعوّذ باللّه منه .
وقال [ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ] « 2 » قال لي أبي : يا بنيّ ، كيف تعجبك نفسك وأنت لا تشاء أن ترى من عباد اللّه من هو خير منك [ إلّا رأيته ] « 3 » ؟ فلا تر أنّك خير من أحد يقول : لا إله إلّا اللّه ، حتى تدخل الجنّة ، ويدخل هو النّار .
وقال : يقال : إنّ للّه عبادا مفاتيح للخير ، مغاليق للشّر ، وللّه عبادا مغاليق للخير ، مفاتيح للشّر .
وسئل عن
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ
[ آل عمران : 17 ] ، فقال : هم الذين يحضرون الصّبح .
وقال : سئل لقمان عليه السلام : أيّ عملك أوثق في نفسك ؟ قال : ترك ما لا يعنيني .
وقال : سكن رجل المقابر فعوتب ، فقال : جيران صدق ، ولي فيهم عبرة .
سمع من : عبد اللّه بن عمر ، وأنس بن مالك .
وعنه : الزهري ، وأيوب ، ومالك بن أنس ، وغيرهم .
* * *
هامش
( 1 ) في حلية الأولياء 3 / 221 : فانهها .
( 2 ) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية : 3 / 222 ، ومختصر ابن عساكر : 9 / 112 ، وتاريخ الإسلام : 5 / 253 .
( 3 ) ما بين معقوفين مستدرك من المصادر السابقة .