فيقول : سلوا الخازن ؛ فإنّه يغضب على من لا يسأله .
وكان يأتيه الرجل فيقول له : أريد رستاق « 1 » كذا ، فيقول له : اقطع طريقك بذكر اللّه .
قال حفص بن حميد رحمه اللّه : قال لي زياد : اقرأ عليّ ، فقرأت سورة ألم نشرح إلى قوله :
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
[ الشرح : 3 ] ، فقال ابن أخيه : أنقض ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ ! فجعل يبكي كالصّبي .
أسند عن : علي ، وعبد اللّه بن مسعود .
* * *
( 275 ) زيد بن زين العابدين « * »
زيد بن زين العابدين علي بن الحسين بن أمير المؤمنين ، المرتضى ، الشهيد ابن الشهيد ابن الشهيد ، بويع بالخلافة بالكوفة ، ثم غدر به أهلها فقتل ، ثمّ صلب ، ثم أنزل فأحرق بالنار ، وحملت رأسه الشريفة إلى مصر ، فدفن بها بالقرب من مصر القديمة .
وكان عظيما في التعبّد والتنسّك والتألّه .
ومن كراماته :
أنّه صلب عريانا فنسجت العنكبوت على عورته ، فلم ير منها شيء ما دام مصلوبا .
هامش
( 1 ) الرّستاق : دخيلة ، لغة في الرزداق ، وهو السّواد والقرى . متن اللغة : 2 / 583 .
* طبقات ابن سعد : 5 / 325 ، طبقات خليفة : 258 ، تاريخ خليفة : 353 ، تاريخ البخاري الكبير : 3 / 403 ، الجرح والتعديل : 3 / 568 ، ثقات ابن حبان :
4 / 249 ، مقاتل الطالبيين : 127 ، وفيات الأعيان : 5 / 122 و 6 / 110 ، مختصر تاريخ دمشق : 9 / 149 ، التبيين في أنساب القرشيين : 110 ، تهذيب الكمال :
10 / 95 ، تاريخ الإسلام : 5 / 74 ، سير أعلام النبلاء : 5 / 389 ، فوات الوفيات :
2 / 35 ، البداية والنهاية : 9 / 329 ، الكواكب السيارة : 103 ، 184 ، تهذيب التهذيب : 3 / 419 ، النجوم الزاهرة : 286 ، 288 ، شذرات الذهب : 1 / 158 ، جامع كرامات الأولياء : 2 / 17 . وجاء في الأصل : زيد بن زين العابدين بن علي .