( 264 ) رسلان « * »
رسلان ، إمام صوفي عجيب الشأن ، له أحوال عجيبة ، وكرامات غريبة ، منها :
أنّه أهدي إليه « 1 » لبن ، فقال بعض أصحابه : خذه ولا تكشفه إلا في بلدك ، ففعل فإذا هو عسل .
ومنها أنّه مرّ برجل يبيع النبق « 2 » فقال للشيخ : ضع يدك يا سيّدي فيه ، فوضعها فباع منه بقيّة يومه والثاني والثالث ، فوضع يهوديّ يده فيه فنفد .
مات سنة إحدى وسبعين وخمس مائة « 3 » .
* * *
( 265 ) رفاعة بن أحمد بن رفاعة القنائي « * * »
من أصحاب الشيخ أبي الحسن بن الصبّاغ ، كان مشهورا بالصّلاح ، ولزوم طريق النجاح ، ذكر مع أرباب المقامات ، ونقل عنه غرائب الكرامات .
قال في « الوحيد » « 4 » : قال لي الشيخ أبو طاهر : إنّ ابن الصبّاغ تحدّث مع
هامش
* الكواكب السيارة : 311 ، تحفة الأحباب : 391 ، جامع كرامات الأولياء :
2 / 13 .
( 1 ) كذا في الأصل ، والخبر من مصادر ترجمته : أهدى إليه رجل من الرّيف جرّة لبن ، فأخذها ، وأكل منها ، وأطعم أصحابه ، فلمّا أصبح الرجل جاء إلى الشيخ وودّعه وداع السّفر ، فملأ له الشيخ الجرة ماء وسدّها ، وقال له : لا تفتحها حتّى تصل إلى أهلك ، فأخذها وانصرف ، فلمّا وصل إلى أهله فتحها فوجدها مملوءة عسلا .
( 2 ) في الكواكب السيارة : القمح . والنبق : ثمر السّدر . لسان العرب ( نبق ) .
( 3 ) في الأصل : وتسعين . والمثبت من مصادر الترجمة .
* * تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 2 / 415 .
( 4 ) جاء في الأصل : التوحيد . والكتاب هو : « الوحيد في سلوك أهل التوحيد » للشيخ عبد الغفار القوصي . كشف الظنون : 2 / 2005 .