( 230 ) الحسن بن علي أخو ملك الأندلسي المرسي « * »
الزّاهد الكبير الكبير بدر الدين ، نسب إلى الاتحاد والوحدة ، وللناس فيه « 1 » . اعتقاد كثير .
وكان يستولي عليه الفكر فيغيب عن نفسه مدّة ، ويسافر على التجريد .
سافر مرّة بجماعته ، فأضلّوا الطريق ، فقال لهم : من معه شيء من الحطام يرميه . فكان مع بعضهم صرّة كبيرة ذهبا ، فرماها ، فظهرت الطّريق .
وقعد يوما في محلّ الرّاحة « 2 » ، وطال مكثه ، فأتاه رجل يتعهّده ، فسمعه يقول :
مبعّد عن الوطن * مشرّد عن الوسن
يبكي الطّلول والدّمن * يهوى ولا يدري لمن
مات بالشام سنة تسع وتسعين وستّ مائة .
* * *
( 231 ) حسين التدمري العلواني الحموي « * * »
كان من أكابر الأولياء ، وأعاظم الأصفياء ، قانعا بالكفاف ، ملازما للورع والزّهد والعفاف .
سأله الشيخ حميد الجناني رحمه اللّه عن سبب الفتح عليه ، فقال : فتح اللّه عليّ بسبب يتيم خرج مع رفقة ، فأرادوا أن يأكلوا زاده أوّلا ، فناصرته وأخذته ، وقلت له : كل من زادي ، فمتى فرغ واحتجنا إلى زادك أكلناه ، فبتّ تلك اللّيلة ،
هامش
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 2 / 398 ، وأخوه المتوكل على اللّه ملك الأندلس . وفي الأصل : الحسين .
( 1 ) في ( أ ) و ( ب ) : الزاهد الكبير ، وللناس .
( 2 ) في ( ف ) : في المطهرة .
* * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .