لأحد قبلك في الدّنيا لكشفته فيما بيني وبينك ، وإنّما موعدك الآخرة ، وعزّتي وجلالي لأجعلنّك في أعلى علّيين ، ولأكرمنّك ، ولا جعلت بيني وبينك حجابا .
وكراماته كثيرة ، ومخاطباته شهيرة .
مات لبضع وسبع مائة رضي اللّه عنه ورحمه .
* * *
( 227 ) حسن الطويل « * »
حسن الطويل ، العارف الجليل ، كان مقيما بمصر ، وكان عظيم الشأن ، له حرمة عظيمة في القلوب ، وكان الغالب عليه الخوف ، وكان أكثر جلوسه في مقصورة جامع عمرو ، ويذكر عنه كرامات رفيعة المقدار .
قام مرّة في إظهار مسجد في كنيسة ، وكان خفيّا ، وقام معه العامّة ، ومال الملك الكامل مع النّصارى ، فركب يوما ، فقاموا عليه دفعة واحدة بنفس الشيخ حتى كاد يقتل ، فلم يجد بدّا من هدمه ، ثم أرسل يقول للشيخ : هب لي مصر ، واخرج منها ، ففعل ، فرأى السّلطان تلك الليلة أنّ الزّبانية أحاطوا به ، واستعطفه وأرجعه ، ثمّ مات بدمياط أيّام حصارها .
* * *
( 228 ) الحسين أبو عبد اللّه الدّوعاني اليمني « * * »
كان فقيها صالحا عابدا ، ورعا زاهدا ، ارتحل في بدايته إلى الفقيه محمد بن إسماعيل الحضرمي ، وأخذ عنه ، وانتفع به .
قرأ على الفقيه سالم ، وانتفع به ، وتزوّج ابنته .
هامش
* لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
* * طبقات الخواص : 49 .