( 193 ) بكر خليفة السماوي « * »
صوفيّ علت رتبته ، وحلت في المعارف خطبته ، وظهر صلاحه ، وأضاء مصباحه .
اشتغل بالعلم أوّلا ، ثمّ أقبل على التصوّف ، فأخذ عن الحاج خليفة ، وحصل له على يده من المقامات السنيّة ، والكرامات العليّة ما لا يوصف ، وجلس مكان شيخه بعد موته للإرشاد ، وانقطع عن الخلق ، وأقبل على الحقّ ، أعرض عن أبناء الدّنيا ، وأقبل على الآخرة .
مات سنة خمس وستّين وتسع مائة .
* * *
( 194 ) بهاء الدين خواجة نقشبند « * * »
الفاضل الفاصل ، العارف الكامل ، إليه منتهى طريق النقشبنديّة ، كان صاحب أحوال سنيّة ، ومناقب عليّة ، واسمه محمد بن محمد البخاري ، وإنّما ذكرناه بلقبه لاشتهاره به .
تلقّن من العارف الكبير ، الصوفيّ الشهير ، السيد أمير كلال « 1 » ، وتربّى من روحانيّة الشيخ عبد الخالق الغجدواني .
وسئل عن طريقته هل هي مكتسبة أو موروثة ؟ فقال : نشيته « 2 » بمضمون جذبة من جذبات الحقّ توازي عمل الثّقلين .
هامش
* الشقائق النعمانية : 316 .
* * نفحات الأنس 196 / ب ، الحدائق الوردية : 125 ، جامع كرامات الأولياء :
1 / 144 .
( 1 ) في الأصل : السيد كمال . والمثبت من مصادر الترجمة .
( 2 ) كذا في الأصل .