( 163 ) أحمد بن علوان اليمني « * »
المدفون بناحية تعز ، اجتمع بالعارف البدويّ رضي اللّه عنه بمكّة أوائل جذبه قبل خروجه إلى العراق .
[ وله كرامات : ]
وكان عابدا زاهدا ، ظهرت كراماته ، وتوالت مكاشفاته :
منها : أنّهم جاءوا إلى زاويته بفيل يطلبون علفه ، فلم يجد إلّا قوت الفقراء ، فأرادوا أخذه ، فمنعهم ، فأبوا ، فأشار إلى الفيل بيده ، فغاصت قوائمه في الجبل ، وعظمه إلى الآن غائص بالصخر يشاهد بالبصر .
ومنها : أنّ أهل المركب إذا حصلت لهم شدّة استغاثوا به فينجوا .
مات في حدود الثمان مائة « 1 » .
* * *
( 164 ) أحمد المنياوي « * * »
شيخ السّوهاجي المدفون بالصّعيد ، كان عابدا عارفا مجاهدا ، وكان غالب أعماله قلبية ، وكان يلبس الثياب الرّفيعة ، ويأكل الأطعمة الفاخرة .
وكان إذا أراد أن يصحبه أحد يمتحنه فيقول له : هات ما عندك من الدّنيا ، فإن فعل صحبه ، وإلّا قال له : اذهب لئلّا يمقتك اللّه ، ويقول : يبيع أحدهم حضرة ربّه بأقلّ من جناح بعوضة .
هامش
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 2 / 381 . وقد جعلها المؤلف رحمه اللّه رجلين ، وكذا النبهاني في جامع كرامات الأولياء 1 / 307 ، و 1 / 318 ، اعتمادا على تباين سني وفاتهما . وكأنهما رجل واحد ؛ فكلاهما من رجال القرن السابع ( الأول توفي سنة 665 ، وصاحبنا هذا قد اجتمع بالبدوي ، والبدوي توفي سنة 675 ) وكلاهما من تعز ( انظر طبقات الخواص ( 21 ) . واللّه أعلم .
( 1 ) لعل في تاريخ وفاته خطأ ، فهو لم يكن من المعمرين ، وقد اجتمع بالبدوي المتوفى سنة 675 . وانظر الحاشية السابقة .
* * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .