وحسبك بمن ثبت نضاره على ذلك المحكّ ، وأصغي لحديثه وما قطعه من حيث رقّ ولا ركّ . ولم يزل على حاله إلى أن آثر اللّه لقاءه ، ورأى انتقاله إليه وانتقاءه ، سنة « 1 » ستّ وعشرين وسبع مائة . * * * ( 1 ) في ( أ ) مات سنة .