حرف الدّال المهملة
( 696 ) داود بن بدر الحسيني « * »
كان من الأولياء المشهورين ، وأكابر العارفين . نشأ بشرفات « 1 » قرية بقرب بيت المقدس .
وله كرامات ظاهرة :
منها : أنّ القرية التي كان بها كان أهلها كلّهم نصارى ، ليس فيهم مسلم إلّا الشّيخ وأهل بيته « 2 » ، وكانت حرفتهم عصر العنب خمرا ، وبيعه ، فشقّ عليه ، فتوجّه بسببهم ، فصاروا كلّ شيء عملوه انقلب خلّا ، أو ماء « 3 » ، وعجزوا فارتحلوا ، فلم يبق بها إلّا هو وجماعته ، فشقّ على مقطعها ، فاستأجرها منه ، وبنى بها زاوية لفقرائه .
ومنها : أنّه لمّا عقد القبّة التي على القبر الذي أعدّه ليدفن فيه ، أتى طائر ،
هامش
* الأنس الجليل 2 / 147 ( داود بن عبد الحافظ بن محمد بن بدر الدين ) ، شذرات الذهب 7 / 331 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 7 ، وفي ( أ ) : الحسني .
( 1 ) قال صاحب الأنس الجليل 2 / 147 : قرية شفرات ظاهر القدس الشريف ، وهي المشهورة في عصرنا بشرفات ، وحقيقة ذلك أن الأول هو اسم هذه القرية ، وإنما أطلق الاسم الثاني من حين مصيرها إلى السادة الأشراف أولاد السيد أبي الوفا اشتقاقا من سكانها الشّرفا .
( 2 ) في الأنس الجليل : وكان يتستر بالعبادات حتى أظهره اللّه تعالى .
( 3 ) في الأنس الجليل : فشق ذلك على السيد داود فتوجّه فيهم إلى اللّه تعالى ، فكانوا بعدها لا يعصرون الخمر إلا انقلبت خلا ، وقيل ماء .