درهما . وقال الديريني : ضمنت له البركة ولذرّيته ، فلا تنكشف له سماطا .
وقال ضرغام : ضمنت له البركة في سماعه وسماع ذرّيته .
ومن كرامات عبد الرّازق :
أنّه كان يمرّ بالمقعد فيقول له : قم ، فيقوم ويمشي أمامه من غير علّة .
وكان الأبدال يأتونه للزّيارة حتّى سمّي مسجده مسجد الأربعين .
وتشوّش من حمّال ، فقال : اقعد في بيتك . فلم يستطع أن يخرج من بيته إلى أن مات .
ومنها : أنّه إذا توقّف القارئ في آية دخل لقبره فيتذكّرها .
ومنها : أنّه ناداه شيخه في بعض اللّيالي : أنّ ولدنا حضر بمجلسه بعض الفقراء ، فعطّل سماعه ، فأدركه . فتوجّه للبحيرة ، وأخرج الفقير من المجلس ، وقال : إن عدت لمثلها سلبتك كلّ ذلك في ساعة واحدة . ورجع لبلده في تلك السّاعة .
ولم يزل على حاله راقيا درجات كماله إلى أن أناخ الحمام ببابه « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) : أناخ الحمى ببابه .