وبالجملة فكراماته لا تحصى بلغت التّواتر .
واستمرّ جائلا في ميدان الإيمان إلى أن ألحق بالصّالحين من عباد الرّحمن .
مات في حدود سنة ستّ أو سبع وسبعين وستّ مائة .
* * *
( 492 ) إسماعيل بن عبد الملك البغدادي « * »
كان في طريق التّصوّف ركن رئاسة ، وطود سيادة وسياسة ، حسن البشر دائمه ، صحيح العقيدة ، حافظ السرّ كاتمه .
وله كرامات :
منها : ما في « تاريخ الجنديّ » : أنّه قال للشّيخ يوسف الصّدائي :
تريد أن أريك آية من آيات اللّه المحجبة ؟ قال : نعم . فمسح بيده على وجهه ، وقال : مدّ بصرك إلى السّماء ، فرفع رأسه ، فرأى آية الكرسيّ مكتوبة بالنّور ، يكاد يخطف البصر ، وأوّلها بالمشرق وآخرها بالمغرب .
* * *
هامش
* طبقات الخواص 40 ، تاريخ ثغر عدن 53 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 355 .