فقلت دعوني لا أبا لأبيكم * فلم أخط رأيا في المقال ولا يد
وقلت خذوا أموالكم غير خائف * ولا ناظر فيما يجيئ به غدي
فدونكموها إنما هي مالكم * مصررة أحلافها لمتجدد
سأجعل نفسي دون ما تحذرونه * وأرهنكم يوما بما قلته يدي
فان قام بالأمر المجدد قائم * أطعنا وقلنا الدين دين محمد
فصرح . . . انه سيبقي الصدقة في أيدي قومه ، إلى أن
يقوم بالأمر من يدفع ذلك إليه .
وفي مستهل خلافة أبي بكر جمع الصحابة
يستشيرهم في قتال الذين يتريثون في النزول على أمر
أبي بكر في أداء الزكاة ، فكان رأي عمر بن الخي أب ،
وطائفة من المسلمين معه أن لا يقاتلوا قوما يؤمنون بالله
ورسوله صلى الله عليه وآله ، وان يستعينوا بهم على عدوهم ، ولعل
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 59
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٩