تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
صاحبكم قتل خليفتنا وفرق جماعتنا وهو يزعم أنه لم يقتل ولم يأمر ، ونحن لا نرد ذلك عليه غير أن قتلة صاحبنا عنده ، فليدفع إلينا لنفديهم بصاحبنا ونحن نجيبكم إلى الطاعة والجماعة ( 1 ) . ثم كتب الإمام علي عليه السلام إلى عماله يأمرهم بالمسير إليه ، وأعلمهم انه يريد أن يسير إلى الشام لمحاربة أهلها ، فأقبل إليه عبد الله بن العباس من البصرة ، ومخنف بن سليم من أصفهان ، وسعيد بن وهب من همدان ، فاجتمع إليه من جميع البلاد التي كانت في يده ، وآخر من قدم عليه من عماله الربيع بن خيثم قدم من الري في أربعمائة مسلح أو يزيدون . ثم قام الإمام علي عليه السلام فخطب الناس وندبهم إلى المسير إلى الشام ، فقوم أسرعوا وأجابوا ، وقوم كرهوا الخروج إلى الشام . فعندنا أمر الإمام علي عليه السلام الحارث الأعور أن
هامش
( 1 ) الطبري 6 : 3 .