صاحبكم قتل خليفتنا وفرق جماعتنا وهو يزعم أنه لم
يقتل ولم يأمر ، ونحن لا نرد ذلك عليه غير أن قتلة
صاحبنا عنده ، فليدفع إلينا لنفديهم بصاحبنا ونحن نجيبكم
إلى الطاعة والجماعة ( 1 ) .
ثم كتب الإمام علي عليه السلام إلى عماله يأمرهم بالمسير
إليه ، وأعلمهم انه يريد أن يسير إلى الشام لمحاربة أهلها ،
فأقبل إليه عبد الله بن العباس من البصرة ، ومخنف بن سليم
من أصفهان ، وسعيد بن وهب من همدان ، فاجتمع إليه من
جميع البلاد التي كانت في يده ، وآخر من قدم عليه من
عماله الربيع بن خيثم قدم من الري في أربعمائة مسلح أو
يزيدون .
ثم قام الإمام علي عليه السلام فخطب الناس وندبهم إلى
المسير إلى الشام ، فقوم أسرعوا وأجابوا ، وقوم كرهوا
الخروج إلى الشام .
فعندنا أمر الإمام علي عليه السلام الحارث الأعور أن
هامش
( 1 ) الطبري 6 : 3 .