ومن كلامه :
إنّ الرّجل ليذنب الذّنب فيصبح « 1 » عليه زلّته .
وقال : لو أخذت برخصة كلّ عالم أو زلّة كلّ عالم ، اجتمع فيك الشرّ كلّه .
وقال : لو كشف الغطاء لعلمت القدريّة أنّ اللّه ليس بظلّام للعبيد .
ولمّا احتضر بكى ، فقيل له : أتجزع من الموت ؟ ! قال : لا ، لكن مررت بقدريّ فسلّمت عليه ، فأخاف أن يحاسبني ربّي عليه .
مات رضي اللّه عنه بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومائة ، عن سبع وتسعين سنة .
وكان من أكابر المحدّثين ، سمع : أنسا ، وأبا عثمان النّهديّ ، وطاووسا ، والحسن ، وجماعة .
وعنه : السّفيانان ، وشعبة ، وابن عاصم ، والأنصاري ، ويزيد بن هارون ، وخلق .
وخرّج له الستّة .
( 109 ) سليمان بن مهران « * »
العابد الزّاهد العالم العامل المجتهد الورع ، صوفيّ ورعه مشتهر ، وزهده
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ب ) : فتصيح .
* طبقات ابن سعد 6 / 342 ، تاريخ خليفة 232 ، 424 ، طبقات خليفة 164 ، التاريخ الكبير للبخاري 4 / 37 ، التاريخ الصغير 2 / 85 ، الجرح والتعديل 4 / 146 ، ثقات ابن حبان 4 / 302 ، مشاهير علماء الأمصار 111 ، حلية الأولياء 5 / 46 ، تاريخ بغداد 9 / 3 ، الأنساب للسمعاني 1 / 314 ، 10 / 336 ، صفة الصفوة 3 / 117 ، جامع الأصول 14 / 253 ، المختار من مناقب الأخيار 195 / أ ، وفيات الأعيان 2 / 400 ، تهذيب الكمال 12 / 76 ، سير أعلام النبلاء 6 / 226 ، معرفة القراء الكبار 1 / 94 ، تذكرة الحفاظ 1 / 154 ، تاريخ الإسلام 6 / 75 ، ميزان الاعتدال 2 / 224 ، مرآة الجنان 1 / 305 ، الوافي بالوفيات 15 / 429 ، غاية النهاية 1 / 315 ، تهذيب التهذيب